Brain Tune Ethics

Anonymous for the Voiceless; نفضح ما هو مخفي على العامة من الممارسات المتعلقة باستغلال الحيوانات التي لا صوت لهم

Anonymous for the Voiceless أنونيموس لمن لا صوت لهم

Anonymous for the Voiceless أنونيموس لمن لا صوت لهم

نحن حركة عالمية لحقوق الحيوان بدأت في أستراليا نيسان/أبريل 2016، نظمنا الاف المظاهرات على مستوى العالم وتمكنا خلالها من إقناع مئات الالاف من الاشخاص بأخذ النمط النباتي في الحياة بشكل جدي

نحن مجموعة شبان وشابات لدينا شغف تحرير الحيوانات الضعيفة والتي لا صوت لها من الانسان الذي يستغلها للربح المادي والغذائي والصناعي… في حين أننا أصبحنا نعيش في زمن يمكن خلاله ايجاد بدائل كثيرة عن المنتجات الحيوانية إن كان في الغذاء، والملابس، والاختبارات الطبية والتجميلية، والترفيه، وهذا الأمر يشمل أشياء مثل اللحوم والبيض ومنتجات الألبان (الحليب والجبن، إلخ) الفراء والجلد والحرير واللؤلؤ وحدائق الحيوانات، وما إلى ذلك واللجوء الى نمط حياة نباتي

المنظمة بدأت عملها في لبنان في 3 تشرين الثاني 2018 في شارع الحمرا، بيروت لبنان، وفي هذا اليوم تحديداً انتشرت مربعات الحقيقة في حوالي الـ400 مدينة حول العالم، ثم بدأت المجموعة تكبر حتى تخطى عددنا الـ100. المنظمون الرئيسيون في لبنان من الحركة العالمية هما جين كيخيا ، رامي مرزا وكورين خويري
Janey Kekhia, Rami Merza, Corine Khoueiry Anonymous for the Voiceless أنونيموس لمن لا صوت لهم

Cube of Truth مربع الحقيقة

في مربع الحقيقة نضع الأقنعة المعتمدة لدى المنظمة في كل المناطق المنتشرة فيها، حتى لا يتلهى الناس بوجوهنا والتي تضفي نفحة فنية للفت الانتباه ، ونقف بوضعية مستقيمة حاملين في أيدينا الأجهزة الالكترونية التي نعرض عليها فيديوهات وصوراً تفضح ما هو مخفي على العامة من الممارسات المتعلقة باستغلال الحيوانات التي لا صوت لهم وتُظهر الوضع البشع والظلم الذي يرتكبه الانسان بحق مخلوقات بريئة كالحيوانات في المصانع حول دول العالم وكيف يتم تعذيبها وقتلها بوحشية

ويتم تنظيم حملات التوعية هذه من قبل المنظمة  حيث يقوم الناشطون بتشكيل مكعب بأجسادهم وهو “مكعب الحقيقة” ويتم عرض أفلام تثقيفية للجمهور ولقطات تسلط الضوء عن الممارسات الوحشية في تربية الدواجن والحيوانات اللاحمة التي تجلبها الخيارات لجهة الأغذية والمنتجات من مصدر حيواني وما يخفى عمدا عندما يتعلق الأمر باستغلال الحيوانات، كما ويتم تزويد الجمهور بكل ما يحتاجون إليه من معلومات بهدف التحول إلى نمط الحياة النباتية

نحن لا نقترب من الناس في الشارع، بل نقف في أماكننا وننتظر منهم الاقتراب منا، وإذا كان أحد أفراد الجمهور مهتمًا بما نعرضه، نجري محادثة معه، إذ نعتقد أن الخطوة الأولى في قبول الحقيقة هي التحرك باتجاهها بعقل منفتح ثم نستخدم معه سياسة الأسئلة المتتالية التي تدفعه تلقائيا الاستنتاج ان التحول إلى نمط الحياة النباتية هو واجب اخلاقي وضروري وأن قوة التغيير تبدأ بايقاف الطلب واتباع نمط حياة جديد تُكسر خلاله القواعد الاجتماعية والعادات والتقاليد والنظام التدميري لما حولنا

ردود الفعل

ردود الفعل متنوعة، فهنالك أشخاص لم يسمعوا عن هذه الفلسفة من قبل، البعض سيطر عليهم أحاسيس من الندم وأدمعت عيونهم عندما رأوا ما تمر به هذه الحيوانات التي في معظم الأحيان، لا يتجاوز عمر بعضها الخمسة سنوات، وهي لم ترتكب أية جريمة، ومع ذلك تعامل بطرق لا إنسانية ووحشية، بينما سيطر على البعض الآخر أحاسيس الاستغراب، لا سيما بعد تفسيرنا الأبحاث التي نستند عليها في مقاربتنا، فكانوا يردون علينا بأن ما نفعله يتعارض مع معتقداتهم

على الرغم من كل هذا، فإن ردود الفعل هذه تظهر أننا تركنا أثرا، ونمط التفكير هذا يميز مجتمعنا مقارنة مع المجتمعات الأخرى، ويشكل بالنسبة لنا تحديا وتجربة ناجحة ومميزة بهدف إيجاد طرق للتعامل معها، وتوضيح وجهة النظر وقناعاتنا بطريقة الحياة التي اعتمدناها

ان تجربة مكعب الحقيقة فريدةٌ من نوعها، حيث إلتقى شبان تجمعهم فكرةٌ واحدة، وهي أن الحيوانات كائنات ليست موجودةٌ لمتعة الانسان، بل هي مخلوقات نتشارك معها هذه الأرض ومدانا الحيوي، ويجب أن نعيش معها بسلام، ما يعني عدم استغلالها وإستغلال أجسامها للمتعة

مكعب الحقيقة هو نشاط دائم في لبنان، كونه يساهم بالتوعية على نمط حياة جديد، فضلا عن أفكار الغذاء النباتي، لأن هذه الأفكار مثبتة علمياً أنها تؤدي إلى عالم أفضل، ويمكنها تخليص هذه الحيوانات من الجحيم الذي تعيشه يومياً

في مجموعتنا نحن جميعاً نباتيون ولدينا واجاب أخلاقي بكشف الحقائق التي تحصل في المصانع الكبرى وكيف يتم تعذيب الحيوان بهدف قتله واستغلاله

أن الأفراد جميعاً متطوعون في المنظمة ونحن نموّل أنفسنا، كما نحمل صندوقاً أسود نجمع فيه التبرعات لمن يرغب بالمساهمة بمبلغ بسيط يساعدنا من خلاله متابعة نشاطنا

مظاهراتنا تشبه إلى حدٍّ ما تركيبًا فنيًا وسلمية تمامًا، لذلك نتطلع إلى القيام الخروج في الشارع عدة مرات حتى نكون صوتًا لمن لا صوت له

نتشارك سوياً حق الحياة، مهما كان أصلنا، جنسنا، ديننا، طائفتنا، ألواننا، أو طبيعتنا
فمن نحن لنقرر عن مصير هؤلاء الأبرياء؟

رامي مرزا
Share to:

We have been conditioned by destructive belief systems. look at the world with new eyes.

WebSite Facebook Instagram Linkedin YouTube

Leave a Reply

Your email address will not be published.Required fields are marked *